اختر اللغة

الميثاق الإنساني والمعايير الدنيا في مجال الاستجابة الإنسانية


الأمن الغذائي – توصيل المواد الغذائية

إن الغرض من توصيل المواد الغذائية هو ضمان حصول الناس على المواد الغذائية بصورة آمنة وبكميات وجودة مناسبة، وحصولهم على لوازم تحضيرها واستهلاكها بشكل مأمون.

وتُنظم عمليات التوزيع العام (المجاني) للمواد الغذائية عندما تفيد التقديرات بضرورة توفيرها، وتوّزع على مَن هم في أمس الحاجة إليها، وتنقطع عمليات التوزيع عندما يسترجع المستفيدون قدرتهم على الإنتاج أو يحصلون على المواد الغذائية بطريقة مختلفة. وقد يحتاج المستفيدون إلى الانتقال إلى أشكال أخرى من المساعدة كعمليات التوزيع أو عمليات تأمين المعيشة المشروطة. وقد يلزم توفير التغذية التكميلية إلى جانب الحصة الغذائية العامة للأفراد المستضعفين (كالأطفال ما بين 6 أشهر و59 شهرا، والنساء الحوامل أو المرضعات). وقد تكون هذه المساعدة شاملة أو مستهدَفة حسب السياق (انظر معيار إدارة سوء التغذية الحاد ونقص المغذيات الدقيقة رقم 1).

وسواء تعلق الأمر بالتوزيع العام للأغذية أو بالتغذية التكميلية، يستحسن توفير حصص يمكن للمستفيدين حملها إلى بيتهم حيثما أمكن. وتُنظم التغذية في الموقع عندما يفتقر الناس إلى لوازم طهي طعامهم (بعد الكارثة مباشرة أو في أثناء تنقل السكان) أو عندما يمكن أن يُعّرض انعدام الأمن السكان الذين يستلمون حصصهم الغذائية للخطر، أو لتوفير الأغذية في المدارس في حالات الطوارئ (علما بأنه يمكن توزيع الحصص التي يستلمها المستفيدون، في المدارس).

ينبغي أن تتسم إدارة سلسلة التموين بالصرامة والمساءلة، حيث يمكن أن يؤثر ذلك مباشرة في حياة الناس. وكثيرا ما يمثل توصيل المواد الغذائية جانباً مهماً من الاستجابة للكوارث. وينبغي رصد نظم التسليم والتوزيع في كل المراحل، بما في ذلك على المستوى المجتمعي، ورصد الشفافية عن طريق الاتصال الفعال، حيث تلعب كل هذه العناصر دورا أساسيا. وينبغي إجراء تقييم بشكل منتظم ونشر نتائجه ومناقشته مع من يهمهم الأمر، بما في ذلك السكان المنكوبين والمؤسسات المحلية.