اختر اللغة

الميثاق الإنساني والمعايير الدنيا في مجال الاستجابة الإنسانية


المعيار الأساسي رقم 5: الأداء والشفافية والتعلم

يجري باستمرار فحص أداء الوكالات الإنسانية والتواصل بشأنها مع أصحاب المصلحة. ويجري تكييف المشاريع في ضوء الأداء.

التدابير الأساسية (يستحسن قراءتها مع الملاحظات الإرشادية)

المؤشرات الرئيسية (يستحسن قراءتها مع الملاحظات الإرشادية)

الملاحظات الإرشادية

1-  إجراء يقارن النوايا بالنتائج المحققة. ويقيس التقدم المحرز مقابل أهداف المشروع ومؤشراته، وتأثيره كذلك على مواطن الضعف والسياق. وتستخدم معلومات الرصد في توجيه تنقيحات المشروع، والتحقق من معايير الاستهداف، وما إذا كانت المعونة تصل إلى الناس المقصودين بها. كما أن الرصد يمكن صناع القرار من الاستجابة لأصداء المجتمعات المحلية وردود أفعالها، وتحديد المشاكل والاتجاهات الناشئة. كما أنه يتيح الفرصة للوكالات لتوفير المعلومات وجمعها أيضاً. ويؤدي الرصد الفعَّال إلى اختيار الأساليب التي تناسب البرنامج والسياق بشكل محدد، والجمع بين البيانات الكمية والنوعية حسب الاقتضاء، والحفاظ على اتساق السجلات. وتزداد المساءلة عن السكان المتضررين بالانفتاح والاتصال (الشفافية) بشأن رصد المعلومات. كما أن الرصد الذي يضطلع به السكان أنفسهم يعزز من الشفافية والجودة وملكية الناس للمعلومات.إن الوضوح بشأن القصد من استخدام البيانات ومن مستخدميها، من شأنه أن يحدد ما هي البيانات التي يتعين جمعها وكيفية تقديمها. ويتعين عرض البيانات في شكل موجز يمكن الوصول إليه، يسهل التشاطر وصنع القرار.

2-  لا يقتصر أداء الوكالة على قياس مدى الإنجازات التي يحققها برنامجها، وإنما يغطي مهمة الوكالة بشكل عام  - وما تحرزه من تقدم فيما يتعلق بجوانب مثل علاقاتها مع المنظمات الأخرى، والتزامها بالممارسات السليمة في المجال الإنساني، وقواعدها ومبادئها، وفعالية وكفاءة نظمها الإدارية. ويمكن استخدام نهوج لتوكيد الجودة مثل بوصلة الجودة “كواليتي كومباس “ الصادرة عن مجموعة (الطوارئ، وإعادة التأهيل، والتنمية) لتقدير أداء الوكالة بشكل عام.

3- رصد التأثير: يتزايد النظر إلى تقدير التأثير (الآثار جميعها للتدخلات في الأجلين القصير والمتوسط، سواءً كانت إيجابية أو سلبية، مقصودة أو غير مقصودة) باعتباره أمراً ممكناً وأساسياً من أجل الاستجابة الإنسانية. فتقدير التأثير يعد مجالاً ناشئاً هاماً، إذ يربط مساهمات إنسانية معينة بالتغيرات في الفئات السكانية، والسياق المعقد والمتشابك. والسكان المتضررون هم أفضل من يحكم على التغييرات التي تطرأ على حياتهم، وبالتالي فإن النتيجة وتقدير التأثير يجب أن يتضمنا انطباعات وتعليقات الناس، والاستماع بشكل متفتح وغير ذلك من نهوج المشاركة النوعية، فضلاً عن النهوج الكمية.

4- الحفاظ على الملاءمة: يتعين إجراء الرصد بشكل دوري للتحقق من استمرارية البرنامج في ملاءمته للسكان المتضررين. وينبغي للنتائج أن تؤدي إلى إجراء تنقيحات على البرنامج حسب الاقتضاء.

5- طرق فحص الأداء: هناك نهوج متنوعة تناسب مختلف أغراض الأداء والتعلم والمساءلة، ويمكن استخدام مجموعة متنوعة من الأساليب تتضمن الرصد والتقييم، وتقدير التأثير تقديراً تشاركياً، وجلسات الاستماع، وأدوات توكيد الجودة، والمراجعة، والدروس المستفادة داخلياً، وجلسات التأمل.

وعادة ما تجري تقييمات البرنامج في نهاية الاستجابة، تصدر عنها توصية بالتغييرات اللازمة في السياسات التنظيمية والبرامج المستقبلية. كما يمكن الاضطلاع برصد الأداء والتقييم “في وقت وقوع الأحداث” خلال عملية الاستجابة، الأمر الذي يؤدي إلى وقوع تغييرات فورية في السياسة وفي الممارسة. وعادة ما يجري الاضطلاع بعمليات التقييم بواسطة مقيِّمين مستقلين خارجيين، بيد أن الموظفين الداخليين يمكنهم أيضاً المشاركة في إجراء تقييم البرنامج إذا ما انتهجوا نهجاً موضوعياً، وهذا يعني عادة موظفي الوكالة الذين لم يشاركوا في الاستجابة بأنفسهم. ويستخدم التقييم الإنساني مجموعة من ثمانية أضلاع معروفة باسم معايير “داك” (لجنة المساعدة الإنمائية)، التي تتضمن ما يلي: الصلة، الملاءمة، الترابط، التماسك، التغطية، الكفاءة، الفعالية، والتأثير.

6- الأداء القطاعي: إن تشاطر المعلومات بشأن التقدم المحرز لدى كل وكالة فيما يتعلق بتحقيق المعايير الدنيا لمشروع “اسفير” مع مجموعات التنسيق، يدعم رصد عملية الاستجابة بكاملها، ويخلق مصدراً قيماً لبيانات الأداء على نطاق القطاع.