اختر اللغة

الميثاق الإنساني والمعايير الدنيا في مجال الاستجابة الإنسانية


خدمات الصحة الأساسية - معيار صحة الطفل رقم 1: تفادي الإصابة بالأمراض التي يمكن الوقاية منها بالتلقيح

ينبغي تحصين جميع الأطفال الذين يتراوح سنهم بين 6 أشهر و15 سنة ضد الحصبة، وينبغي أن يحصلوا على الخدمات الدورية لبرنامج التحصين الموّسع ما أن يستقر الوضع.

التدابير الأساسية (يستحسن قراءتها مع الملاحظات الإرشادية)

المؤشرات الأساسية (يستحسن قراءتها مع الملاحظات الإرشادية)

الملاحظات الإرشادية

1- تغطية التلقيح ضد الحصبة: ينبغي معرفة مدى تغطية السكان المنكوبين بالتلقيح ضد الحصبة عن طريق استعراض بيانات التغطية التحصينية. وينبغي، استنادا إلى هذا الاستعراض، البت في ما إذا كانت تغطية التحصين الدوري ضد الحصبة مساوية لنسبة 90 في المئة المسجلة في السنوات الخمس الماضية، و/أو إذا كانت حملة التحصين التي أجريت خلال الأشهر الـ 12 الماضية قد بلغت ما يساوي 90 في المئة من الأطفال ما بين سن 9 أشهر و5 سنوات. وإذا كانت تغطية التلقيح ضد الحصبة أقل من 90 في المئة، أو كانت مجهولة أو تدور حولها شكوك، وجب تنفيذ الحملة على افتراض أن التغطية ليست مناسبة لتفادي احتمالات تفشي المرض.

2- شرائح العمر التي يشملها التلقيح ضد الحصبة: قد يحدث أحيانا أن يفلت بعض أكبر الأطفال سنا من الحملات السابقة للتلقيح ضد الحصبة ومن مرض الحصبة نفسه. وبالتالي، يظل هؤلاء الأطفال عرضة للإصابة بالمرض، ويمكن أن يتحولوا بالتالي إلى مصدر عدوى للرضع وصغار الأطفال الذين يمكن أن يرتفع خطر موتهم من جراء المرض. وهذا هو سبب التوصية بتلقيح كل الأطفال حتى عمر 15 سنة. غير أنه قد يتعذر تلقيح كل الأطفال الذين يتراوح عمرهم ما بين 6 أشهر و15 سنة في حالات الافتقار إلى الموارد. وفي مثل هذه الحالات، ينبغي إعطاء الأولوية للأطفال الذين يتراوح عمرهم ما بين 6 أشهر و59 شهرا. وينبغي تحصين كافة الأطفال ضمن فئة الأعمار المستهدفة ضد الحصبة بصرف النظر عن حالة تحصينهم السابقة.

3-  تكرار تلقيح الأطفال الذين يتراوح سنهم ما بين 6 و9 أشهر ضد الحصبة: ينبغي أن يحصل جميع الأطفال ما بين 6 و 9 أشهر الذين تلقوا لقاح الحصبة، على جرعة إضافية من اللقاح حالما يبلغون سن 9 أشهر، على أن يفصل شهر واحد على الأقل بين تناول الجرعتين.

4- استئناف البرنامج الوطني للتحصين الموسع: إلى جانب تحضير حملة التلقيح العام ضد الحصبة، ينبغي التخطيط لاستئناف برنامج التحصين الموسع بالتنسيق مع السلطات الوطنية. فمن شأن استئناف برنامج التحصين الموسع على وجه السرعة أن يحمي الأطفال مباشرة ضد أمراض كالحصبة والخناق والشهاق، وينطوي على قيمة إضافية تتمثل في تقليل احتمال الإصابة بأمراض تنفسية.